القصة
لجأت عائلة جلال الى الخارج بحثاً عن الأمان. عمل الأب في الإنشاءات حتى أصبح محترفاً في المهنة، لكن سقوطه من الطابق الثالث أنهى كل شيء. كُسرت قدمه، وقُيدت حركته، وتقلص دخله.
ثم جاء زلزال مرعش، فهدم ما تبقى من أمانهم ومنزلهم المستأجر. ثم جاء الهم الأكبر… وُلدت ريحانة الصغيرة بفتحة في القلب وتشوهات خلقية في الشرايين، خضعت لعدة عمليات في القلب والدماغ، واليوم تتنفس فقط عبر جهاز متصل بقصبتها الهوائية. خرجت ريحانة من العناية المشددة، لكن العائلة تعيش داخلها كل يوم.
الوضع النفسي، المادي، والصحي للعائلة لا يحتمل.
نناشد أصحاب القلوب الرحيمة بالوقوف إلى جانب هذه الأسرة المنهكة، ودعم علاج ريحانة واحتياجاتهم الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.