القصة
منذ لجوئها عام 2016، كانت الخالة غالية تعمل بجلي الصحون في أحد المطاعم لتؤمّن حياة كريمة لأطفالها الثلاثة، رغم تعبها وظروفها الصعبة.
تعيش اليوم في منزل بسيط مع أولادها الذين يدرسون في المدارس، بعد أن توقفت عن العمل ولم يبقَ لها أي معيل.
زوجها عاجز عن العمل بسبب كِبر سنّه، وحتى أولاد زوجها لا يستطيعون مساعدتها، فكل واحد منهم لديه أكثر من أولاد ويعيش ظروفًا قاسية أيضًا.
الخالة غالية اليوم بحاجة دعم حقيقي لتتمكن من الاستمرار وتربية أطفالها بكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.