القصة
في جسدٍ أنهكهُ المرض، تنطفئُ سيدره ببطء. نقصٌ حادٌّ في الحديدِ والفيتاميناتِ يسلبُها قوّتَها يومًا بعدَ يوم، ويتركُها عاجزةً حتى عن الوقوفِ طويلًا
لرعايةِ صغيرِها.
بعدَ نزوحِها مع أهلِها إلى لبنان، ظنّتْ سيدره أنَّ الزواجَ سيمنحُها أمانًا افتقدتْه، لكنَّهُ لم يدم، فتركتْها الحياةُ وحيدةً مع طفلٍ لا ذنبَ له.
اليومَ، تعيشُ في غرفةٍ باردةٍ تسقفُها ألواحٌ معدنيةٌ، بلا مُعيل، تحتضنُ صغيرَها الجائعَ بألم.
من أجلِ سيدره وصغيرِها، ساهمْ في تأمينِ علاجِها لمدةِ ستةِ أشهر، لتقوى هذه الأمُّ على احتضانِ طفلِها بلا تعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.