القصة
تعيش فاطمة وحيدةً في منزل قديم، لكن السكون الذي يملأ المكان يخفي وراءه وجعًا كبيرًا لا يُرى. سافرت الى الخارج طلبًا للعلاج، بعد أن أنهكها السرطان. بدأ في العظام، ثم انتقل إلى الثدي والكبد، ومؤخرًا بدأت تظهر عليها أعراض سرطان الجلد…
فاطمة ليس لديها أحد يعينها أو يساندها. تكافح لتأمين أدنى متطلبات الحياة اليومية، في وقت تتزايد فيه ديونها وتثقل كاهلها المصاريف المعيشية التي لا ترحم…
ورغم كل هذا، لا تزال تُقاوم.
فاطمة اليوم لا تحتاج فقط إلى علاج، بل إلى التفاتة إنسانية تعيدُ إليها الأمل في لحظة أمان، لنكن لها عوناً ولنساعدها على تخطي أزمتها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.