القصة
تضطر عائلةُ نهاد الى العيش في منزل مشترك مع عائلة أخرى، بلا بلاطٍ أو غلافٍ للجدران، والحصير هو كل ما يملكونه لتغطية الأرض. لا يوجد سجاد، ولا أثاث، ولا أدنى مقومات الراحة.
خسر الأبُ عملهُ منذ شهر، والمساعدة الوحيدة التي يتلقونها من الأمم تذهب للإيجار. وفوق كلِ هذه الهموم، مَرِضَ ابنهم الصغير واصبح يحتاجُ زياراتٍ دورية للأطباء وأدوية مستمرة. الابنة الوحيدة التي استطاعوا إرسالها للمدرسة تدرسُ لوحدها… لأن تكاليف تعليم طفلٍ آخر تفوقُ قدرتهم.
بطونُ اطفالهم الخاوية تؤلمنا..وتركهم التعليم يضيعُ مستقبلهم بلا رجعة، فهلاّ ساعدناهم قبل فوات الآوان؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.