القصة
في زاويةٍ مظلمةٍ من حياة لا ترحم، تقف الأخت إسراء أمًّاً تقاوم لأجل أطفالها. تقيم اسراء مع صغارها في غرفة باردة داخل منزل أهل زوجها، حيث لا دفء يحتويهم. ليس في الغرفة سوى “حصيرة” باليةٍ تفصل أجسادهم الغضّة عن البرد.
بعد فقدان زوجها في ظروف صعبة، أصبح أطفال إسراء خارج المدارس، لأن تأمين القوت اليومي أصبح أولوية مؤلمة تفوّق التعليم…
لنكن عوناً للأخت إسراء وعائلتها ولنساعدهم على تخطي محنتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.