القصة
على هامشِ الحياة، تعيشُ عائلةُ الأخِ نادرٍ بعدَ نزوحِها من جنوبِ لبنان، تاركةً خلفَها كلَّ شيء. تقيمُ في غرفةٍ قديمةٍ لا تصلحُ للسكنِ، تضيقُ جدرانُها الباردةُ بأطفالِها.
الأخُ نادرٌ، ربُّ الأسرة، يرقدُ عاجزًا، بعدَ كسرٍ أقعدَهُ في فراشِه، لا يملكُ حتى ثمنَ صورةِ رنينٍ مغناطيسيٍّ تكشفُ حجمَ إصابتِه.
ثلاجتُهم فارغةٌ بما يُقيتُهم، وأطفالُهم بلا مدارسَ، تمضي عليهمُ الأيامُ كالجحيم.
العائلةُ بحاجةٍ ماسّةٍ لتأمينِ إيجارِ الغرفةِ لشهرَين… لعلَّ هذا السقفَ الباليَ يبقى شاهدًا على صبرِهم، لا على تشردٍ جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.