القصة
كان كلُّ شيءٍ على ما يُرامُ، تسعَةُ أرواحٍ تحتضنُها جدرانُ منزلِهمُ الصغيرُ، حتى جاءَ الزلزالُ واقتلعَ قلبَ الأُسرةِ. رحلَ الأبُ والأمُّ، وخلّفوا وراءَهم ستّةَ أطفالٍ مذهولين، خرجوا من تحتِ الأنقاضِ لا يحملونَ سوى الذكرياتِ.
اليومَ، إبراهيمُ وأخوهُ حذيفةُ يحملانِ العبءَ كلَّهُ، يعملانِ في ورشةِ خياطةٍ، ليؤمّنا القليلَ ممّا يسدُّ رمقَ إخوتِهم. في منزلِ الجدّينِ المُسنّينِ، يحاولُ هؤلاءِ الأطفالُ البدءَ من جديدٍ، لكنَّ ثِقلَ المسؤوليةِ أنهكَ أجسادَهمُ الصغيرةَ.
ساهمْ في رفعِ عبءِ الحياةِ عن كاهلِهم… وكنِ العائلةَ لمن فقدوا عائلتَهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.