القصة
منذ عامين، تغيّرت حياة بشرى بشكل مأساوي بعد أن تم ترحيل زوجها من لبنان إلى سوريا، حيث اعتُقل فور وصوله، ومنذ ذلك الحين لا تعرف عنه شيئًا. تُركت وحدها، لا معيل ولا سند ... تعيش مع أطفالها الخمسة في غرفة ضيقة متهالكة تفتقر لأبسط شروط الحياة، وسط رطوبة تسببت بإصابة أطفالها بأمراض مزمنة كالربو. اضطرت بشرى لإرسال أطفالها الصغار لجمع البلاستيك والمعادن من النفايات لتأمين القليل من الطعام أو الحليب. لا مدارس، لا تدفئة، لا ملابس كافية، والمطبخ خالٍ من أي مواد غذائية. كرامتها تُهدد يوميًا، وديونها تتراكم وهي عاجزة عن دفعها.
هربت من الحرب كطفلة، وتزوجت مبكرًا، لتجد نفسها اليوم في حرب أخرى. تبرعك اليوم قد يعيد الأمل لقلب أم فقدت كل شيء إلا حبها لأطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.