القصة
بعد رحلة تهجير قاسية أنهكت عائلة طفلنا محسن، عادوا إلى ديار الجدّ المتواضعة، بقلبٍ مليء بالأمل، مُعتقدين أن دفء الدار سيضمد وجع السنوات... لكن الفرح لم يدم.
أثناء محاولة محسن وأخيه إشعال نار لتسخين الماء، انفجرت عبوة وقود قربهما، فتحول المشهد إلى كارثة. اشتعلت النيران والتهمت جسديهما الصغيرين، لتُبقيهما في المشفى يتألمان بصمت، وسط عجز والدهما عن تخفيف أوجاعهما.
فلنمدّ يد العون، ولنكن بلسمًا يشفي حروق طفلنا ويخفف عن عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.