القصة
منذ سنوات أصيب العم محمد بنوبة قلبية، كان لها أثر سلبي على حياته، جعلت قدرته على العمل محدودة. بعد تحرير سوريا، عاد العم مُفعمًا بالأمل ليتفقَّد منزله، لكنه وجده مدمّرًا، لم يحتمل قلبه هول المشهد، فسقط مغشيًا عليه ونُقل إلى المستشفى على الفور. أثقل المرض كاهله وكاهل أسرته، إذ أصبحو معتمدين كليًا على مساعدات من حولهم. أثَّر مرضه على عينيه، فبات بحاجة لعملية زرع شبكية في كلتيهما. فلنكن يد عونٍ تمسح على أوجاعه وتخفف آلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.