القصة
في بيت قديم وصغير، تعيش الخالة فوزية مع عائلتها بعد أن أن اعتُقل زوج الخالة معيل العائلة، ليبقى شاب واحد يحمل عبء منزل كامل. بين إيجار المنزل، ومصاريف معيشية، وتعليم إخوته…
لكن منذ رمضان انقطعت المساعدات عنهم، فتراكمت الديون، واضطرت العائلة لإيقاف تعليم البنات بسبب نقص المال. أما الخالة فوزية، فحالها أصعب، إذ تحتاج لأدوية أعصاب لا قدرة لهم على شرائها…
لنكن عونا للخالة فوزية وعائلتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.