القصة
عمر ، المعيل الوحيد للعائلة، مصابٌ بإعاقة في قدمه تحدُّ من قدرته على العمل، ومع ذلك، لم يستسلم لليأس. لكنّ العمل قليل، والدخلُ لا يكاد يكفي، فتراكَمت الديون، وأصبحت هموم الحياة أثقل من أن تُحتمل. كان عمر من اوائل من خسروا بيتهم في الحرب، حيث استولى النظام على بيتهُ وجعلهُ ثكنة عسكرية.
ومنذ ذلك اليوم، حُرم من منزله. وبعد أكثر من 13 عاماً، لا يزال عمر لا يملك حتى تكاليف زيارة بلدته، ولا وسيلة لترميم بيتٍ بات شاهداً على الظلم. عمر يحلمُ فقط بفرصة ليطعم أولاده بكرامة، ويمنحهم شيئاً من الأمان. فهل من مُعين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.