القصة
في ضيعة نائية في الغربة، يعيش الأخ فادي مع زوجته وأطفاله واقعاً مؤلماً يزداد صعوبة مع كل يوم يمر. تعرّض فادي للنصب في عمله الأخير، حيث رفض صاحب العمل دفع راتبه، ثم سُرِق منه الموتور الذي كان يعتمد عليه في تنقلاته وكسب رزقه. لم يتبقَ له شيء، لا دخل ثابت ولا وسيلة نقل، فقط ديون متراكمة وقلقٌ لا ينتهي. واليوم، بات مهدداً بخسارة منزل أسرته بعد أن فقد الأمل بأي مساعدة.
أحد أطفاله ما يزال رضيعاً، يحتاج إلى حفاضات وحليب لا تستطيع العائلة تأمينها. فادي مكسور الخاطر، وهو اليوم بأمسّ الحاجة إلى من يقف إلى جانبه، قبل أن يفقد ما تبقى له من أمان واستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.