القصة
بعدَ سنواتٍ من التَّهجيرِ والشَّتاتِ في مخيَّماتِ الشَّمالِ السُّوريِّ، عادَت عائلةُ العمِّ حسينَ إلى منزلِها المُدمَّر، فلم تَجِدْ سوى جُدرانٍ مُهدَّمَة، وأثاثٍ مَسلوبٍ. استدانو ورمَّموا ما استطاعوا، وسكنوا ما تَبقَّى من الرُّكام… لأنَّهُ آخرُ ما يَملكون.
العَمُّ حسين، رجلٌ أنهَكَهُ المرضُ؛ وَرَمٌ نَهَشَ أَحشاءَه، فاستُؤصِلَ جُزءٌ منها، لكنَّ أوجاعَهُ ما زالَت تُثقلُ ما تبقَّى من جَسَدِه.
وبقُرْبِه، تَقِفُ ابنتُهُ الخَمسينيَّة، بإعاقةٍ عقليَّةٍ لازَمتْها منذُ الولادة، تَحتاجُ إلى رِعايةٍ لا يَقوَى على حَملِها جَسَدُهُ العَليل.
العائلةُ في أمسِّ الحاجةِ إلى قلوبِكمُ الرَّحيمة، فهَلَّا كُنتُم لهم عَوْنًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.