القصة
تعيش ياسمين وأطفالها الستة في منزلٍ قديم سقفهُ من ألواح معدنية مهترئة، وجدرانه بالكاد تقف. كانت تتلقى مساعدة بسيطة من الأمم المتحدة، لكنها فُصلت مؤخرًا، وأصبح دخلها الضئيل لا يكفي لتأمين أساسيات الحياة. زوجها تخلى عنها وعن أطفالها، تاركاً إياهم بلا معيل. ياسمين حالياً في شهرها الأخير من الحمل، وحالتها الصحية حرجة، وتحتاج بعد الولادة مباشرة إلى عملية جراحية في الرحم. أطفال ياسمين الثلاثة في المدارس، بحاجة إلى مصاريف نقل يومية، ووالدتهم لا تملك حتى ثمن الأدوية والفيتامينات التي تحتاجها بشكل دائم. ياسمين أمٌ مقاتلة بصمت، تنهار وحدها وتنهض وحدها. لكنها اليوم بأمسّ الحاجة لمن يمدّ لها يد العون، فلنكن هذه اليد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.