القصة
بعد سنواتٍ من التهجير والشتات، عادت الخالة حميدة إلى منزلها، لكن ما وجدته لم يكن بيتًا... بل أطلالًا مهدّمة، لا جدران تؤويها، ولا ذكريات تُطفئ لوعة القلب.
ظنّت أن العودة ستكون بداية جديدة، لكن المرض كان في انتظارها... سكر وضغط ينهشان جسدها، ودخلٌ لا يكفي حتى لسدّ رمقها وأطفالها.
اليوم، تعيش الخالة حميدة بين ركام بيتٍ مكسور، وجسدٍ منهك، تنتظر سندًا يُعيد لها شيئًا من الأمان.
فلنكن ذلك السند... بدعمٍ يُخفف ألمها، ويمنحها حق الحياة بكرامة وطمأنينة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.