القصة
ليلة كانت كفيلة بأن تغيّر حياة منى بالكامل. كانت تعيش مع عائلتها في بيت يضم والديها وأشقائها، تتابع دراستها، وتعود كل مساء إلى منزلها حيث الطمأنينة لا تُساوم. لكن الزلزال قلب كل شيء، وتركها بين الركام. ست ساعات قضتها منى تحت الأنقاض، إلى أن خرجت مع أختها، تاركتين خلفهما والدين لا يعودان، وشقيقتين رحلتا بلا وداع...
بعد الخروج من المستشفى، لم يكن هناك من ينتظرهم. دون سند، ودون عائلة، اضطرت منى إلى استئجار منزل صغير، قريب من جامعتها، لتتمكن من مواصلة تعليمها. كانت المساعدة الوحيدة تأتي من الهلال الأحمر، لكنها توقفت بعد تجميد الهويات وليس لديهم القدرة على العمل…
لنكن عونا لمنى ولنساعدها على بدأ حياة جديدة مليئة بالأمل!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.