القصة
قرب منزل العم طارق من المشفى في كفرتخاريم لم يكن ميزة يوماً، بل تحول مع الوقت إلى مصدر دائم للخطر. الاستهداف المتكرر للمنطقة ألحق أضراراً بالغة بجدران البيت، حتى أصبح نصفه مهدماً، ولا يكاد يقف ثابتاً إلا بما تبقّى من أمل…
الابن الوحيد يعمل، لكنه بالكاد يستطيع تأمين الضرورات اليومية، فيما المصاريف تزداد بلا توقف. المرض الذي يعاني منه العم طارق مؤخراً لم يترك خياراً سوى السفر إلى تركيا لتلقي العلاج، وهو ما أضاف عبئاً جديداً لا قدرة للأسرة على تحمله…
لنكن عونا للعم طارق وعائلته ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.