القصة
في أحدِ أحياءِ المدينة، يقيمُ الأخ محمد مع زوجتهِ وأطفاله الخمسة في منزلٍ مستأجَر. يواجهونَ معاً وطأة الحياة، خاصةً بعد مرض الديسك الذي أصاب محمد وسلبه قوَّتَهُ. يعملُ محمد بشكل متقطِّع، بدخلٍ بالكادِ يكفي لسد احتياجات أسرته، والديون تلاحقه من كل جانب.
بعد التحرير، عادَ محمد إلى مدينتهِ ليجدَ الدمار قد حوَّل منزلهُ إلى خراب. لم يجد إلا الجدران المهدَّمة والأحلام المتناثرة، فعادَ خائباً إلى حيث كان. لا يزال محمد متشبِّثاً بالأمل، موقِناً أن الغد يحمل له فرصاً جديدة، فهلَّا كنا عوناً له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.