القصة
فالعم أحمد مُصاب بماء بيضاء على عينيه ولم يعُد يرى بوضوح, وتؤرقه فكرة فقدان البصر وعدم القدرة على القيام بأموره الشخصيّة, ان لم يتمكّن من إجراء العمليّة..
كما أنه يعيش مع زوجته التي أصيبت بشللٍ نصفي وابنتيه التي فقدت إحداهما زوجها وباتت تقيم مع أهلها, ظروفهم المادّية صعبة للغاية فليس لديهم سوى مساعدات أهل الخير والأقارب يعتمدون عليها..
بدعمكم للعم أحمد سيجري العمليّة ويرى النور مجددًا وهذا سيكون بسبب خيركم الوافِر .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.