القصة
حنين، ابنةُ العامين، تعيشُ معاناةً تفوقُ سنواتِ عمرِها الصغيرة. جسدُها الضعيف يئِّنُ تحتَ وطأةِ الضمورِ الدماغيِّ، لتذوقَ ألَمًا لا تعرفُ مرارتَهُ إلَّا الأجسادُ المتألِّمة.
في منزلٍ متواضع، يكافحُ والدُها بدخلٍ محدودٍ لإعالةِ أُسرَتِهِ المكوَّنةِ من ستةِ أشخاص، ثلاثةٌ منهم من ذوي الاحتياجاتِ الخاصة.
اليوم، حنينُ بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى عمليَّةِ تركيبِ شنطٍ بطينيٍّ، لكنَّ الفقرَ يقفُ عائقًا أمامَ أملِ أُسرَتِها. دعمُكم هو الضياءُ في عتمةِ انتظارِهم، فهلا كنتم عونًا لِمَن لا عونَ له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.