القصة
يداي الصغيرتان لا تقدر أمي على الإمساك بهما بقوة، رغم أنها تتمنى ذلك، فأي لمسة قد تترك كدمة، وأي كدمة قد تكون خطرًا على حياتي. أُعاني من نقص حاد في الصفيحات منذ أربع سنوات. حالتي تتطلب زرع نقي عظام، وعائلتي لم تدّخر جهدًا، تنقلتُ معهم بين سوريا وتركيا بحثًا عن العلاج. لكن حين أصبح الزرع مأجورًا، لم تعد عائلتي قادرة على تأمين التكاليف، فتوقف العلاج. ومنذها، ساءت حالتي كثيرًا. أعاني من نزيف متكرر في الأنف والعينين، والطبيب وصف لي دواءً ضروريًا… لكنه باهظ الثمن. لا أستطيع اللعب، ولا الدراسة، ولا حتى لمس الحياة كما يفعل الأطفال من حولي. أحتاج مساعدتكم… لأعيش، فقط لأعيش كباقي الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.