القصة
مايا طفلة من حلب، من مواليد عام ٢٠١٤، خرجت من سوريا منذ سنتين لتكتشف عائلتها أن أصوات القصف التي تعرضت لها أثّرت على سمعها كثيرًا، ممّا ترك لديها انخفاضًا كبيرًا في مقدرتها على تمييز الأصوات. تحتاج هذه الطفلة اليوم لسماعتين طبّيتين، ويلي ذلك جلسات تدريبية للنطق كي تتعافى تمامًا بإذن الله. لكن ولأن حالة عائلتها المادية سيئة.. فإنّهم غير قادرين على سداد تكلفة علاجها، ويأملون بعطائك عونًا لهم في درب شفاء ابنتهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.