القصة
بترَ الانفجارُ أحلام أدهم بحياةٍ كريمةٍ لأسرته.
جسدٌ مثقَل بالكسور، شللٌ بعد فقدان قدمه اليسرى، وتشوهٌ في يده، وتمزق في أمعائه.
لكن المعاناة لم تتوقف هنا؛ فمصدر رزقه الوحيد انقطع. من بسطة خضار… إلى لا شيء. اليوم، أدهم لا يقوى على الحركة.
يحتاج إلى كرسي كهربائي، ليقاوم العجز، ويعود معيلاً لعائلته، ويكمل ما تبقى من رحلته بكرامة. كونوا سندًا لأدهم ليستطيع الحركة مجدداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.