القصة
ثلاثة أمراض اجتمعت في جسد الخالة رشيدة. ضغط، سكري وقصور في القلب. كل منها ترك أثره، حتى وصل بها الحال إلى بتر ساقها اليسرى من الركبة بعد مضاعفات اعتلال الأعصاب السكري. واليوم، تُحاصرها الجدران الأربعة، تحلم فقط بالخروج من غرفتها، لكنها عاجزة عن ذلك من دون كرسي يساعدها على التحرك…
بكلمات قليلة، لخّصت الخالة رشيدة وجع السنين: “من يوم التحرير وأنا أشتاق أعيش الفرحة اللي انحرمت منها… بس وحدتي، ومرضي، وبتر رجلي، منعوني من كل شيء.”
وما خفي من قصتها كان أشدّ، فقدت اثنين من أبنائها، أحدهما قضى تحت قصف النظام، والثاني أخذه الزلزال. بقيت وحدها، لا دخل لها، تعيش على مساعدات أهل الخير…
كرسي متحرك وجرعة دواء… هذه أبسط أمانيها، وأكبر أبواب الفرج بالنسبة لها. لنساعدها على تأمينهم وإعادة البهجة إلى قلبها المتعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.