القصة
هذه قصة شابٍ بسيطٍ أخذ على عاتقه أن يكون ربَّ الأسرة بكل ما تعنيه الكلمة، حتى لو عنى ذلك أن يتحمل فوق طاقته. فبعد وفاة والد زوجته، أصبح المعيل الوحيد لوالدتها وأختها الأرملة. ورغم الضغط الجسدي والنفسي، لم يتخلّ زكريا عنهم، وفاءً لوصية والد زوجته الذي استشهد خلال الحرب.
أمانةٌ ثقيلةٌ حملها زكريا، فبات يصرف على عائلتين وسط الغلاء المعيشي في الغربة، مما راكمَ عليه الديون وأرهقه إلى حدّ لم يعد قادرًا على الاستدانة حتى لتأمين كلفة عودته إلى سوريا. أن ندعمهُ لا يعني فقط سداد دينه، بل تأمين عودة عائلةٍ كبيرةٍ الى وطنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.