القصة
"عانينا كثيرًا في الغربة، وخسرنا من أعمارنا الكثير… وقد حان وقت العودة إلى الوطن، لكننا لا نملك ثمن العودة!" بهذه الكلمات المؤثرة شاركتنا ميادة قصتها.
في منزل قديم تغزوه الرطوبة، تعيش ميادة وثلاثة من أبنائها كلاجئين في تركيا، في ظروف تزيد من غربتهم وقهرهم. أثقلت كاهلهم الديون، فيما يحاول ابنها، أحمد أن يكون سندًا لأمه وإخوته، لكنه لا يكاد يجني ما يسد رمقهم. بات تأمين أساسيات الحياة تحديًا يوميًا للعائلة، أما نفقات العودة إلى سوريا فبعيدة عن متناولهم تمامًا ولا يملكون حتى أجرة الطريق إليها. تبرعكم سيكون أملاً لهم بعد ألم الغربة ...مساعدتكم تصنع الفرق .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.