القصة
الأخ محمد أب لثلاثة أطفال، وهو المعيل لعائلته ووالداه. تغيرت حياته بعد تعرضه لحادث أدى إلى كسور في العمود الفقري ألزمته الفراش. وبعد تحسنه، حاول العمل لتأمين معيشة أسرته، لكنه أُصيب مجددًا في نفس الموضع، فأوصاه الأطباء بتجنب حمل الأوزان أو القيام بأي عمل مجهد، فتراكمت عليه الديون وازدادت معاناته مع تكاليف الإيجار ومتطلبات الحياة ومدارس أبنائه.
كونوا سنده في هذه الأوقات العصيبة وساعدوه على تأمين بعض المصاريف وتسديد بعض الديون التي تراكمت عليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.