القصة
بين جدرانِ غرفةِ العنايةِ المشدَّدةِ، ترقدُ الخالةُ سلمى، تحت وطأةِ قصورِ القلبِ وهجماتِ الربوِ القاسية.
كلُّ شهيقٍ باتَ معركة، وكلُّ زفيرٍ أمنيَةً بالنجاة.
في بيتٍ ضيّقٍ، تعيشُ أسرةٌ مثقلةٌ بالدَّين، يكدحُ معيلُها البسيطُ لتأمينِ لقمةِ العيشِ وسطَ أعباءِ العلاجِ والمرض.
الخالةُ سلمى تحتاجُنا اليومَ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى، لتأمينِ دواءٍ ينقذُ قلبَها المُنهك، ويعيدُ لأنفاسِها الضعيفةِ بعضَ الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.