القصة
منذ بداية شهر رمضان، وجدت الخالة ريما وعائلتها أنفسهم مضطرين لترك منزلهم بعدما رفع مالكه الإيجار بما يفوق قدرتهم. جمعت العائلة أغراضها المبعثرة في الشارع، وانتقلت إلى منزل أقاربهم، ليتشاركوا معهم الحياة والجدران الضيقة.
ازدحام المكان لم يكن أصعب ما واجهوه. فهناك ديون متراكمة عليهم، وأملهم الوحيد هو تأمين مبلغ يمكِّنهم من دفع ما عليهم أو استئجار منزل بسيط…
لنكن عونا للخالة ريما وعائلتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.