القصة
في منزلٍ مُتهالك، بالكادِ يَصلح للسَّكن، تُحاول الأخت رنيم وعائلتُها العيش، وسطَ ظروفٍ قاسية. النوافذُ مكسورة، والأطفالُ ينامونَ على قطعِ إسفنجٍ بالية. الأب يعملُ لساعاتٍ طويلة، إلا أن دخلهُ لا يُغَطِّي سوى جزءٍ بسيطٍ من احتياجاتهم اليومية، فضلًا عن الإيجار ومستلزماتِ طفلِهم الصغير حسن، الذي بدأَ عامه الأول في المدرسة ويحتاجُ إلى متابعةٍ صحيةٍ مستمرة.
تعاني الأخت رنيم من انفصامٍ نفسيٍّ يتطلبُ علاجًا مستمرًا، إلا أن قسوةَ الظروفِ حالت دون قدرتهم على تأمينه.
لنكن عونًا لها ولعائلتِها ونساعدهم على تخطي أزمتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.