القصة
يُثقلُ الضبابُ عينه اليسرى، وأحالَتِ المياهُ البيضاءُ رؤيتَهُ إلى عتمٍ قاحل. حسان، الذي حملَ همَّ عائلته طويلًا، أصبحَ اليومَ ينتظرُ أملًا في عمليةِ سحبِ السادِ وزرعِ العدسة، لعلَّهُ يستعيدُ ما خطفَهُ المرضُ من بصرِه.
يعيشُ حسانٌ مع أسرتهِ المكونةِ من سبعةِ أفرادٍ في منزلٍ متواضع، بدخلٍ لا يكادُ يغطي قوتَ يومهم، مما جعلهُ عاجزًا عن تأمينِ تكاليفِ علاجه.
اليومَ، حسانٌ لا يطلبُ الكثيرَ… فقط أن يرى، أن يعودَ كما كان، سندًا لعائلتهِ ونورًا لبيتهِ الصغير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.