القصة
تُصارعُ أمينة، الصغيرة، أثرَ نقصِ الأكسجةِ الدماغيّةِ الذي قيَّدَ جسدَها الصغير وكبّلَ خطواتِها الحالمة.
تعيشُ صغيرتُنا في منزلٍ بسيطٍ مع جدٍّ مقعدٍ وعمّاتٍ يحاصرهن العوز، بعدما فقدت والدتُها بجلطةٍ قلبية، وتخلَّى عنها والدُها، تاركًا قلبَها الصغير وحيدًا بين أطلالِ الفقد.
اليوم، تعتاشُ العائلة على بعضِ المساعدات، فيما تحتاجُ أمينة إلى جلساتِ علاجٍ فيزيائيٍ مكثَّفة. فهلّا كنت الأملَ الذي يُنعشُ ما ذبلَ من طفولتِها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.