القصة
بعد سنواتٍ ثقيلةٍ من النزوح في لبنان، عاد عبد الله، الأبُ لتسعةِ أطفال، إلى وطنه المُحرر. لم يعد محمَّلًا بالمال، ولم تجمع له الغربة ما يبني به جدران منزله المدمر، لكنّه عاد يحمل أثمن ما قد يحمله إنسانٌ عائدٌ من شتاته… عاد بكرامته.
اليوم، يقفُ عبد الله على أطلال منزله، يحلم بمأوى يعيد لأطفاله الدفءَ والأمان. فلنكن له القوة التي ترفع عزيمته حين يخذِله العالم، والنور الذي يبدِّد ظلمة الخراب من حوله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.