القصة
تنهشُ الخلايا الخبيثةُ جسدَه، بعد أن شُخِّصَ بسرطانِ الغددِ اللمفاوية، ليبدأ رحلتَهُ وحيداً في تركيا مع جلساتِ العلاجِ الكيماوي.
ينام عبد الناصر، وهو يئنُّ وجعًا في موضعٍ من جسده، ويستيقظُ على ألمٍ آخرَ، بعيدًا عن دفءِ عائلتِهِ المُثقلةِ بالهموم والفقر.
اليوم، يحتاجُ عبد الناصر إلى دواءٍ يعينهُ على إكمالِ معركتِه، لا قدرة لعائلته على تأمينه، فهل تمتدُّ إليهِ يدٌ رحيمةٌ تخففُ عنهُ وطأةَ الألم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.