القصة
بحثوا عن الأمان فعادوا ليجدوا منزلهم ركامًا من ذكريات الألم. تاهت خطاهم حتى استقروا في بيت صغير مستأجر، يأوي بجدرانه الضعيفة حزنهم وأوجاعهم.
ريتال، طفلة في السادسة من عمرها، لم تعرف الاستقرار يومًا، تهرب مع عائلتها من موتٍ إلى آخر، ممسكةً بيده بكل براءة وخوف....
واليوم، لم تعد عيناها فقط ترى الألم، بل صارت تشعر به... فقد بدأ الحَوَل الأنسي يشوه بصرها وبراءتها، ويهدد مستقبلها وحلم طفولتها.
والدها، الذي يعمل سائقًا بأجر زهيد، يقف عاجزًا أمام كلفة العلاج، يقول بحرقة: "لما بشوف عينها، بحس بجبل قهر على كتافي وأنا ما بحسن أعمل شي".
اليوم، نحن أمل طفلتنا ريتال، بمساهمة، نعيد لعينها النور والحياة لتعيش بطمأنينة ومستقبل جميل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.