القصة
توفّي زوجها منذ عامين ومنذ ذلك الحين بدء وضعهم بالتدهور, يقيمون بمنزلٍ للورثة ولا يوجد لديهم أي مصدر دخل ثابت سوى بعض المساعدات العينيّة من الأقارب في بعض الأحيان وليس دائمًا..
وابنتها الكبرى طالبة جامعية تتغيّب عن دروسها بسبب تكاليف المواصلات التي لا تملكه, وابنها الاصغر يحاول ان يتعلم مهنة تساعده وأسرته مستقبلاً, لتدخل بذلك في قلقٍ شديد وضيق صدر على واقعٍ مرير لا تستطيع تغييره!
اليوم وبدعمكم لنور وأسرتها سيعود الأمل والسرور لمنزلهم من جديد, فسارعوا بدعمهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.