القصة
في بيتٍ صغيرٍ تملؤه الهموم، تختبئ خلف الجدرانِ الحكاياتُ الثقيلة… هناك، تعيش نور، بعينينِ واسعتينِ لا تزالانِ تحلمانِ بالجري بحريةٍ، دونَ ألم.
منذ أشهر، غيّر حادثُ السيرِ حياةَ نور، فباتت الصفائحُ المعدنيةُ جزءًا من ساقيها، وأثقلت خطواتِها. واليوم، التهب جسدُها الصغير، وصارت الصفائحُ تهدّدُها بدلًا من أن تحميَها.
أثقلتِ الديونُ والدَها، فبات رجاؤُهُ الوحيدُ مساعدةً لتأمينِ تكلفةِ إزالةِ الصفائحِ من جسدِ صغيرتِه، لينتهي الوجعُ وتستعيدَ نورٌ حلمَها بالحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.