القصة
في غُرفةٍ ضيِّقة لا تردّ مطرَ الشِّتاء ولا تردُّ حرَّ الصَّيف، يعيشُ رائد مع زوجتِه وطفلتِه الصَّغيرة.
أوجاعٌ في المعدة بدأت تُنهكُه، شخَّصها الأطبَّاء بنزيفٍ في الأمعاء، جعلته بحاجةٍ عاجلة إلى تنظيرٍ مَعَوِيّ، أمَّا زوجته فتُصارعُ نوباتِ الكهرباء في رأسِها، وتعيشُ على دواءٍ لا يتوفَّر ثمنه.
رائد، لاجئٌ من مدينةِ حمص، فرَّ من الحربِ ليجدَ نفسه أسير حربٍ أُخرى: الفقرِ والمرض. فهل من يدٍ تمتدُّ لِتُنقِذَه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.