القصة
خالد نازحٌ يعيشُ في تجمع إيواء مع زوجته وأطفاله الصغار، كان يعمل ليوفّر لهم القوت، إلى أن سقطت قذيفةٌ بجانبه، فبُترت ساقه اليسرى وتشوّهت اليمنى بالشظايا. لم تقف المأساة هنا… فمع الالتهابات الشديدة، أُصيب خالد بـ داء الفيل في ساقه اليمنى، لتتحول حياته إلى عجزٍ تام، لا يقوى على العمل ولا حتى الوقوف.
وبذلك تحوّلت حياتهُ الى انتظارٍ يومي للفرج، واصبح يعتمدُ على إحسان أهل الخير لتأمين أدنى احتياجات عائلته. يؤلمهُ منظر أطفالهِ، ولا يملك اخونا حلاً سوى أن يطلب من يشدُ على يديه ويرفعهُ مما هو فيه.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.