القصة
في منزلٍ مستأجَرٍ بسيطٍ بعفرين، يستيقظ العم محمود كلّ فجرٍ ليتولّى عمله كسائق، رغم ضغط الدم، والسكّري، وآلام القلب التي رافقته منذ عشرة أعوام. في جيبه وصفةٌ طويلة: 17 حبّة دواء يوميًّا تحافظ على نبضه بعدما رُكِّبت له أربع شبكات قلبية. ومع دخله المحدود، يفضّل محمود أن يوفّر ثمن الكتب ومصاريف الدراسة لتوأمه في الصف العاشر، حتى لو اضطرّ إلى تأخير جرعاته.
«أنا بقطع من دوائي كرمال ينجحوا»، هكذا أسرّ لنا، وهو يخشى أن يتوقّف قلبه قبل أن يرى أحلام ولديه تتحقّق. لكن أدوية القلب والضغط والسكّري باهظة، ولا سبيل لتأمينها شهريًّا مع إيجار البيت والالتزامات اليومية.
مدّ يدك اليوم لتكن الدواء الذي يُبقي نبض محمود مستمرًّا، ويمنحه القوة ليظلّ الأب والسند لعائلته. دعمك سيحوِّل خوفه إلى طمأنينة، ويُبقي هذا القلب المثقل بالعطاء نابضًا بالحياة.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.