القصة
في أحد الأزقة، يسكن العم محمد وزوجته في غرفة صغيرة، لكنها ضيّفت الصبر لسنوات طويلة. قبل فترة، وبينما كان يؤدي العم عمله في أحد مشاريع الإسكان، سقط من سطح أحد الأبنية. لم يكن السقوط عابرًا، بل كسر ظهره وأوقف عجلة حياته العملية، ليُحال إلى التقاعد المبكر براتب قليل للغاية. ذلك المبلغ البسيط الذي بالكاد يشتري أدوية الضغط والسكري، وأمصال الكهرباء التي تسكن قدميه، فضلًا عن علاج زوجته التي تقدمت بالسن ويلازمها ألم الديسك والضغط… العم محمد لم يُرزق بأبناء، وليس له من يمدّ له يدًا من أهلٍ أو قريب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.