القصة
رهف، طفلة جميلة، وُلدت بتشوّهٍ خلقيٍّ في يدها. كُسِر معصمُها الصغيرُ مؤخرًا، وزاد الألمُ فوقَ الألم، ليتركَها بحاجةٍ اليومَ لعملٍ جراحيٍّ يُقوّم العظمَ ويُعيدُ ليدها قدرتَها… ولحياتِها قليلًا من الأمل.
في قبوٍ مظلم، تعيشُ رهف مع أمّها وأخيها الصغير. الأبُ غابَ إلى الأبد، والأمُّ تعملُ في تنظيفِ البيوتِ وتغرقُ في الديونِ لإطعامهم. تَركت الصغيرةُ المدرسة، لا لعسرِ الطريق، بل لأنَّ كلماتِ أقرانِها كانت أقسى من تشوّهِ يدها.
فهل من يدٍ تمتدُّ لتعيدَ لها الأملَ قبلَ أن يضيعَ للأبد؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.