القصة
في منزل صغير وقديم، تحاول الخالة فيروز وابنتها أن يحافظن على استقرار يوميّ تدعمه إمكانيات محدودة.
حياة الخالة فيروز لم تكن سهلة؛ فقد خضعت في السابق لعدة عمليات جراحية خلّفت وراءها ديونًا متراكمة أثقلت كاهل الأسرة. واليوم، بات وضعها الصحي أكثر صعوبة، إذ أن غضروف ركبتها تضرّر بشكل كبير، وهي بحاجة إلى تركيب ركبة صناعية…
الأسرة، التي تشتري حتى مياه الاستخدام أسبوعيًا، لا تملك من المال ما يتيح لها تأمين العلاج، فاختارت طريق الأمل، وبدأت بالتواصل مع الأقارب والمعارف لجمع التبرعات، لكن المبلغ مازال غير كافي…
لنكن عونا للخالة فيروز ولنساعدها على اجراء العملية!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.