القصة
بعد 28 يومًا في العناية المشدَّدة، عاد قلب الخالة منيرة إلى النبض، لكن آلام ظهرها اشتدّت حتى باتت أقسى من توقّف القلب نفسه. فالتثبيت المعدني القديم في فقراتها تخلخل، وصار يجب نزعه وتركيب تثبيت جديد قبل أن تفقد القدرة على الحركة كليًّا.
اليوم تسكن منيرة، الأرملة المرهقة بالسكّري وضغط الدم ومشكلات القلب، في بيتٍ مستأجرٍ متواضعٍ مع ابن أخيها ذي الاحتياجات الخاصة الذي لا يقوى على العمل. دخل الأسرة معدوم، والديون تتراكم، فيما الجراحة العاجلة هي طوق نجاتها الوحيد من الألم والعجز.
فلنكن نحن السند الذي يخفّف عنها أوجاعها، ويسمح لها بالوقوف مجددًا على قدميها. دعمكم لجراحة تثبيت الفقرات هو الأمل الذي تنتظره منيرة لتعود إلى حياةٍ أقل وجعًا وأكثر كرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.