القصة
في بيتٍ متواضعٍ، تكافح الخالة خديجة للحفاظ على ما تبقّى من نور عينيها. منذ عامين ينهش نزيفُ الشبكية بصرَها، فتحتاج شهريًّا إلى حقنةٍ وجلسة ليزر لتفادي العمى. زوجها المسنّ مريضُ سكّري وضغطٍ وعاطلٌ عن العمل، وأبناءُ البيت الثلاثة بلا مصدر رزق، بينما يرسل الابن الأكبر من خارج المنزل خمسين دولارًا بالكاد تكفي الطعام.
تخشى خديجة أن تصحو ذات صباح وقد غاب الضوء إلى الأبد، فلا ترى وجه أحفادها ولا درب بابها. مساهمتكم في تغطية جلسات العلاج هي الفارق بين عتمةٍ دائمة وشعاع أملٍ يبقيها على بصيرة. دعونا نمدّ لها اليد قبل أن يطوى البصر آخر صفحة من حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.