القصة
الطفلة حلا والتي لم تتجاوز العامانِ من العمر, تعرّضت لحروقٍ بليغة في جسدها الصغير وأبرز المناطق المصابة: الرقبة والصدر والأطراف, ووضعت تحت المراقبة العلاجية ولم تتحسّن حتى اللحظة.
وأسرتها المتعففة يقصم ظهرها الوضع المعيشي المتردّي, فيعتمدون في معيشتهم على ابنهم الأكبر الذي يسعى جاهدًا ويعمل بأقلِّ الأجور المتوفرة ليردّ الفاقة عن أسرته, غير أن لديهم طفلة أخرى غير حلا مُصابة بإستسقاءٍ دماغي ولا يجدون ثمنًا لأدويتها..
ستعود الصحة والنشاط لحلا وتلهوا كغيرها من الاطفال , وذلك بفضل الله ودعمكم لها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.