القصة
من تحت أنقاض منزله، خرج الأخ بلال حاملاً أسرته إلى لبنان بعد أن دُمّر كل شيء. وهناك، بدأت رحلة جديدة حين شُخّصت ابنته إسراء بسرطان الدم، وخضعت لعلاجات متكررة وخزعات مؤلمة…
لكن خطأ طبياً خلال إحدى الخزعات أصاب نخاعها الشوكي، فتوقفت ساقيها عن الحركة. لم يكن بوسعهم تقديم شكوى لكونهم لاجئين. أوصت مراكز متخصصة بإخضاعها لجلسات علاج عصبي مكثفة، وبدأت اسراء تستجيب للعلاج. ومع عودتهم إلى قريتهم بعد سنوات، اصطدم الأمل بالمسافة الطويلة التي تفصلهم عن المركز العلاجي، مما يثقلهم بتكاليف يومية ومشقّة…
لنكن عونا للأخ بلال وعائلته ولنساعدهم على تأمين مصاريف التنقل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.