القصة
فقدت زوجها بعد اعتقال طويل، ومعاناة مع المرض، فترملت أختنا ولا يزال همّ الصغار عتقًا على كتفيها وحدها...
الهام، أمٌ لأربعة أطفال، تكافح لأجلهم في غرفة رطبة صغيرة بالكاد تصلح للحياة، تعيش فيها مع أطفالها بلا معيل لهم، سوى ما يجود به أهل الخير من مساعدات...
رغم المآسي والعجز، حاولت الهام النهوض، وعملت لتؤمن لأطفالها لقمة ابعيش، ومصاريف التعليم والعلاج؛ لكن جسدها لم يحتمل، وأصابها الديسك، فتوقفت عن العمل، وعادت رحلة المعاناة من جديد...
فلنكن أمل الهام وسندها، بدعمٍ بسيط يُعيد لها قدرة الكفاح، ويمنح أطفالها ما يستحقونه من حق التعلم والعلاج، وكرامة العيش الهني.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.